يوسف بن تغري بردي الأتابكي

171

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

ثم قصد الملك بردويل الإفرنجي مصر ليأخذها ودخل الفرما وأحرق جامعها ومساجدها فأهلكه الله قبل أن يصل إلى العريش فشق أصحابه بطنه وصبروه ورموا حشوته هناك فهي ترجم إلى اليوم بالسبخة ودفنوه بقمامة وهو الذي أخذ بيت المقدس وعكا وعدة حصون من السواحل وهذا كله بتخلف هذا المشؤوم الطلعة وفي أيامه ظهر ابن تومرت بالغرب وولد الآمر في أول سنة تسعين وأربعمائة واستخلف وله خمس سنين وبقي في الملك تسعا وعشرين سنة وتسعة أشهر إلى أن خرج من القاهرة يوما في ذي القعدة